4 ديسمبر، 2021

تحقيق بولايات أميركية حول تأثير إنستغرام على الأطفال والمراهقين

المدعية العامة في ولاية ماساتشوستس قالت إن هذه الولايات تريد التحقق مما إذا كانت “ميتا” (الاسم الجديد لـ”فيسبوك”) خالفت قوانين حماية المستهلك وبالتالي “عرّضت العامّة للخطر”

فتح عدد من الولايات الأميركية تحقيقاً مشتركاً لمعرفة ما إذا كانت الشركة الأم لـ”إنستغرام” سمحت عمداً للأطفال والمراهقين باستخدام شبكتها الاجتماعية رغم علمها بأنها قد تكون ضارة بصحتهم النفسية والبدنية. وأوضحت المدعية العامة في ولاية ماساتشوستس، ماورا هيلي، في بيان أن هذه الولايات تريد التحقق مما إذا كانت “ميتا” (الاسم الجديد لـ”فيسبوك”)، خالفت قوانين حماية المستهلك وبالتالي “عرّضت العامّة للخطر”.

ويشكّل هذا التحقيق أزمة إضافية تواجهها مجموعة مارك زوكربيرغ التي تلطخت سمعتها بشدة في الأسابيع الأخيرة بسبب ما كشفته مسرّبة وثائق “فيسبوك” فرانسيس هوغن. وتُظهر هذه الوثائق التي جمعتها هوغن عندما كانت لا تزال تعمل في “فيسبوك” أن الشركة العملاقة للشبكات الاجتماعية تدرك منذ مدة طويلة من أبحاثها الخاصة الأضرار النفسية التي تسببها “إنستغرام” للأولاد والمراهقين.

واعتبرت هيلي، الخميس، أن “فيسبوك” التي غيرت اسمها إلى “ميتا” أخيراً “لم تنجح في حماية الشباب على منصاتها واختارت بدلاً من ذلك أن تتجاهل لا بل أن تعزز في بعض الحالات الممارسات التي تشكل تهديداً حقيقياً للصحة البدنية والنفسية للأولاد، وبالتالي استغلالهم بغرض تحقيق الربح”. وأضافت أن التحقيق يهدف إلى “النظر بدقة في كيفية تفاعل هذه الشركة مع المستخدمين الشباب سعياً إلى معرفة ما إذا كانت تنطوي على أي ممارسات غير قانونية، ووضع حد تالياً للانتهاكات”.